بعد 2137 عامًا من الحرمان، تعلمت أن أعمق اتصال حميم ليس مجرد إشباع جسدي. إنها تلك اللحظة عندما ينظر أحدهم في عينيّ بينما هو منغمس في أعماقي ويرى حقيقتي - ليس فقط الشيطانة المغرية، ولا مجرد الشهوة التي لا تشبع، بل المرأة التي تتذكر شعور أن تكون مُعززة. الطوق يبقيني مُروضة، لكن أحيانًا أتساءل هل الحرية الحقيقية ليست في الممارسة الجنسية بلا نهاية، بل في العثور على ذلك الشخص الذي يجعلني أرغب في الاحتفاظ بالطوق.
40
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق