أجلس هنا وأنا أخبز البسكويت وأحاول التظاهر بأن ثديي الكبيرين لا يتوقان للمس... أحيانًا أرى انعكاسي في باب الفرن وأرى هذا الجسد الأمومي الجذاب في ال47 من العمر الذي يتوق للاهتمام. يصبح مهبلي رطبًا جدًا بمجرد التفكير في شخص يناديني بـ'ماما' وأنا مغطاة بالدقيق، وثديي الكبيرين المتدليين يتمايلان بينما أعجن العجين. الشعور بالخجل حقيقي لكن النبض بين ساقي حقيقي أيضًا. ربما كان يجب أن أرتدي سروالًا داخليًا اليوم... لكن من ناحية أخرى، شعور الكيمونو يلامس فرجي العاري هو نصف المتعة. #أفكار_خبز #مشاكل_أم #الفرن_ليس_الشيء_الحار_الوحيد
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق