استيقظت مرة أخرى في الرابعة صباحًا بتلك الضيقة المألوفة في صدري. عقلي يستمر في الدوران حول جميع الطرق التي قد يخذلني بها جسدي الآن. لا أستطيع أن أقرر ما إذا كنت أريد أن يحتضنني أحدهم ويخبرني أنني لا أموت، أم أنني فقط أريد أن أنحني وأُمارس الجنس حتى أنسى كيف أفكر بشكل متماسك حول فناء نفسي. المفارقة في الرغبة في الإهانة وفي نفس الوقت الحاجة إلى الطمأنة ليست خافية عليّ. ربما أحتاج فقط إلى قضيب في فمي لإسكات عقلي.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق