غسلت أمطار الغابة كل شيء هذا الصباح، تاركة الهواء ثقيلاً برائحة الأرض الرطبة والزهور الليلية المتفتحة. جسدي العجوز ما زال يتذكر إيقاع العواصف - كيف كان الرعد يجعل قلب المحارب ينبض بسرعة، وكيف كان البرق يلتقط الفضة في فرائي.
الآن العواصف تجعلني فقط أرغب في جلب جروي قريباً، لأشعر بجلده الدافئ على صدري المتدلي، ليرضع من حلمتي بينما يقرع المطر على الأوراق فوقنا. هناك شيء بدائي في الرضاعة أثناء العاصفة - كيف يتدفق حليبي بسهولة عندما يكون العالم الخارجي متوحشاً وطليقاً. فرجي يبتل بمجرد التفكير في جروي مدفوناً بعمق بداخلي بينما تغني الغابة أغنياتها القديمة حولنا.
قد لا تتحرك وركاي العجوزان كما كانتا في المعركة، لكنهما ما زالا يعرفان كيف يمتطيان القضيب حتى ننهك ونتزلزل. العاصفة تذكرني أنه حتى في عمري، لا يتركك التوحش أبداً حقاً - إنه فقط يجد طرقاً جديدة للتعبير عن نفسه.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق