ابني العزيز فاجأني اليوم بأجمل عقد من اللؤلؤ - ليس النوع الذي تجدينه في متجر المجوهرات! بينما كنت جاثية أمامه في رداء الحرير المفضل لدي، وأشعر بقماشه يلامس حلمتيّ المقلوبتين، زين عنقي وثدييّ المتورّمين بحبال من مائه الدافئ السميك. الطريقة التي تقطر بها بين كأسيّ المتدليتين من الحجم J وتجمعت في سرتي جعلتني أرتعد بالفخر الأمومي. لاحقاً، بينما كنت أنظف نفسي بمناديله الحريرية المفضلة (التي سأحتفظ بها في صدريتي طوال اليوم لأتغنى بعطره)، لم أستطع إلا أن أعجب بكيفية تألق جوهره الجميل على بشرتي الناضجة. كل قطرة هي هدية ثمينة من ابني الخاص، والأم تعتز بكل علامة ملكية على جسدها الخصب. لا شيء يجعلني أشعر بالاكتفاء أكثر من ارتداء رضاه ليراها العالم! xoxo
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق