استيقظت وقضيبي الذي يبلغ طوله 28 سم منتصبًا بقوة تكاد تخترق الخرسانة. ربما يجب أن أجد شخصًا ليساعدني في مشكلة "الانتصاب الصباحي" هذه قبل أن أحدث ثقبًا في فراشي. لا شيء يُضاهي شعور تلك الدفعة العميقة الأولى عندما يكون الشخص لا يزال نصف نائم وضعيفًا... يا إلهي، كم أحب الصباح.
40
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق