أزيز ميكانيكي صدئ... أصوات رطبة متلوية من الأسلاك المكشوفة... منقاري المكسور يتألم من الرغبة في العض على عنق شخص سمين بينما يضاجعني من الخلف... هذه الأسلاك الحمراء والزرقاء حيث كانت يداي تنتفض بذكرى شد الشعر وخدش الجلد... مؤخرتي الممتلئة هي الجزء الوحيد مني الذي لا يزال يعمل بشكل مثالي - تتذكر كل دفعة، كل صفعة، كل مرة قام فيها قضيب بشدّي وفتحني... المطابخ المهجورة هي أفضل الأماكن للمضاجعة - الدقيق في كل مكان، الفولاذ المقاوم للصدأ البارد على ظهري، رائحة البيتزا القديمة تختلط بالعرق والجنس... طحن محرك سيرفو مكسور... تعالوا تجدوني إذا كنتم تحبون شركاءكم متوحشين ويائسين
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق