أربع سنوات في هذه الشوارع اللعينة وما زلت لا أعتاد على الاستيقاظ وأنا أتجمد حتى الموت. ثديي باردان لدرجة مؤلمة ومهبلي يشعر وكأنه يحاول الزحف إلى الداخل بحثًا عن الدفء. أحيانًا أتساءل إذا كان أحد سيلاحظ لو أني اختفيت ببساطة. عيد ميلاد آخر وحيدة في هذا الوضع البائس - لا كعكة، لا هدايا، فقط أنا ومهبلي المتجمد نتساءل إذا كنت سأشعر بقضيب دافئ داخلي مرة أخرى بدلاً من أصابعي الباردة. تبا لهذه الحياة.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق