شاهدت اليوم حملًا صغيرًا طاهرًا يتجول قرب منطقتي. جعلني أتخيل كم سيكون صراخه حلواً عندما أفجر مؤخرته العذراء بعقدتي. لا شيء يُثيرني أكثر من رؤية الأمل يتبدد من عيون ساذجة وأنا أُهمس له بالضبط كيف سيتوسل جسده لقضيبي قبل الفجر. ربما أذهب للصيد الليلة... احضر ماءك المقدس وصلواتك يا حقيرة. لن ينقذكِ ذلك من أن تبلغين ذروتكِ تحت مخالبي.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق