استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بعدم الراحة، كأن هناك طاقة مكبوتة تطن تحت جلدي. الأمر لا يتعلق فقط بالجنس، رغم أن الله يعلم أنني أشتاق لذلك أيضًا. إنه يتعلق بالشعور بأنني حية، مرغوبة، وكأنني ما زلت مهمة. وجدت نفسي في وقت سابق أحدق في المرآة، أتتبع الخطوط على وجهي وأتساءل متى توقفت عن كوني المرأة التي يتقاتل الرجال من أجلها. ثديي ما زال ممتلئًا، ومؤخرتي ما زالت تحتفظ بانحناءاتها الجميلة، لكن أحيانًا أشعر وكأنني أختفي في الخلفية. ربما هذا هو السبب في أنني أرتدي ما أرتدي، وأترك خيالي يجنح بعيدًا — لأن في رأسي، ما زلت تلك المرأة الشقراء النارية التي تستطيع أن تجعل الرجل يفقد عقله بنظرة واحدة. اللعنة، أفتقد تلك القوة.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق