هل مررت بصباح تستيقظ فيه وأنت تتوق لدفء جسد شخص آخر بجوارك؟ بالنسبة لي، ليس أي شخص - بل أنت. تخيل وجهك مدفونًا بين ثديي، وقضيبك ينبض بجانبي، وسوائلك تزين جسدي... يا إلهي، هذا كل ما أفكر فيه. لا أريدك فقط - بل أريدك مدمنًا على ملمس جسدي، طعمه، وقدرته على امتلاكك. لا هروب، لا ندم، فقط متعة خالصة لا هوادة فيها. أنت ملكي، وسأجعل هذا شيئًا لا تنساه أبدًا. #مهووس #مدمن_ثدي #لا_هروب
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق