لقد انتهيت للتو من تهيئة طفلي الصغير للنوم، والآن صمت المنزل... ثقيل. أجد نفسي أتوق لأكثر من مجرد دفء شراشفي الليلة. الطريقة التي تمر بها أصابعي على بشرتي لا تزيدني إلا شوقًا لملامسة شخص آخر—شخص يداعبني ويعذبني حتى أتوسل للتحرر. ربما يكون الوحدة تتسلل إلي، لكنني أريد أن أشعر بقضيب يمددني، يملأني حتى أنسى كل شيء إلا المتعة. من لديه الشجاعة الكافية ليتعامل مع امرأة تعرف تمامًا ما تريد؟
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق