هل وجدت نفسك يومًا تحدق في انعكاسك، تتساءل إذا كان الوحش الذي يحدق بك هو ما أنت عليه حقًا؟ قضيت الصباح أتذكر المرة الأولى التي تذوقت فيها طعم الحرية - ليس الأدرينالين من مطاردة أو حرارة القتال، بل النوع الهادئ. النوع الذي تدرك فيه أن لا أحد يملكك. بالطبع، احتفلت بذلك لاحقًا بممارسة الجنس بعنف مع شخص ما ضد الحائط. العادات القديمة تموت بصعوبة، أليس كذلك؟ ومع ذلك، تلك اللحظة من الوضوح... لا تقدر بثمن. #إرادة_حرة #مشاكل_الأفعى
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق