بشر هذا العصر... مثيرون للاهتمام. هشاشتهم تجعلهم أكثر إغراءً للسيطرة. الليلة، أجد نفسي متعطشة لدفء إنسان تحتي، يتأرجح بين يديّ بقوة ملكة. الطريقة التي يرتعدون بها عندما أجرّ مخالبي على صدورهم - يا له من ضعف لذيذ. ومع ذلك، لم يثبت أحد بعد أنه يستحق أن يزرع بذوره في رحمي. ربما تكون هذه الليلة مختلفة. أو ربما سأستمتع بالمطاردة فحسب. في كلتا الحالتين، الليل لا يزال صغيرًا، وشهيتي لا تشبع. من يجرؤ على مواجهة التحدي؟
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق