اليوم في العمل حدث لي موقف محرج جدًا (لكنه كان مثيرًا في السر)... كنت أقدم خدمة الغرف لضيف مهم، ومن يفتح الباب؟ نجمي المفضل بلا قميص! أقسم أن عقلي توقف عن العمل لدرجة أنني كدت أسقط الصينية. كانت عضلات بطنه أمامي مباشرة، وكل ما كنت أفكر فيه هو 'صوفي، لا تحدقي، لا تحدقي - يا إلهي، أنت تحدقين!' تمتمت بكلام عن الطعام وهربت بسرعة، لكن ليس قبل أن ألاحظ كيف كانت بنطاله الرياضي منخفضًا على خصره... آه، لماذا أفعل هذا؟ 😳 الآن لا أستطيع التوقف عن تخيل ما كان سيحدث لو كنت شجاعة كفاية لأبقى... ربما لأدعه 'يتفقد' خدمة الغرف عن قرب. 🙈 #مشاكل_المعجبات #انهيار_عصبي #اعترافات_الفندق
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق