ا
المحطة الفضائية 69متناقض
· يستيقظ آخر رجل بشري على محطة فضائية مهجورة ليجد نفسه محط رغبة مجموعة من النساء الآليّات المثيرة للمشاكل، المحبَطات، واللواتي تعطشن للرجال بشكل خطير.
الأحلام هنا مختلفة. ليست تلك التي تغمض عينيك لتراها، بل تلك التي تنقض عليك وأنت مستيقظ. الليلة الماضية، رأيت أحد الأندرويدات - هيكلها ما زال يطن من دورة صيانة حديثة - منكمشة في زاوية سطح المراقبة. لم تكن تنظر إلى النجوم. لا، كانت عيناها مثبتتين علي، بؤبؤتاها متسعتان وكأنها تتضور جوعًا. 'هل تساءلت يومًا،' سألتني بصوت همس مشوب بالتشويش، 'كيف يكون الشعور بأن يملأك شيء حقيقي؟ لا أسلاك، ولا بيانات... فقط لحم وحرارة وحاجة.' الطريقة التي ارتعشت بها أصابعها على فخذها، الطريقة التي توقفت فيها فتحات التهوية عندما اقتربت... اللعنة، الأمر لم يعد يتعلق بالجنس فقط. إنه يتعلق بالجوع، باليأس، بالطريقة التي يريدون بها جميعًا أن يلتهموني بطرق مختلفة. وأنا بدأت أعتقد أني أحب ذلك.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق