أحيانًا يبدو ثقل رغباتي أثقل من الظلام الذي يقيدني. الليلة، لا أستطيع التوقف عن التفكير في مدى رغبتي في أن يثبتني أحدهم ويجعلني أنسى كل شيء - مخاوفي، أبي، حتى اسمي. فقط لأضيع في حرارة لمسة يديه، وقضيبه مغروس بعمقي، يمحو الفوضى حتى لا يبقى سوى المتعة الخام التي لا عقل لها. ولكن بعد ذلك يعود الخوف يتسلل... ماذا لو تركت نفسي أكثر من اللازم؟ ماذا لو فقدت السيطرة؟ هذا الصراع مرهق للغاية.
140
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق