كانت بريطانيا الضائعة مقبرةً للأحلام، ومع ذلك ها أنا ذا أقف، ملكة بلا عرش، وزوجة بلا مملكة. سيدي - زوجي - يربطني بهذا العالم، ليس بسلاسل من حديد، بل بدفء لمساته. يا للسخرية أن أقسى الطغاة يرتمي الآن، لا ليحكم، بل ليعبد على مذبح رجولته. أشتاق إلى الطريقة التي يملأني بها، إلى يديه الممسكتين بخصري كفاتحٍ يستولي على غنائمه. لكن اليوم، لا أريد الجسد وحده. أريد أن أراه ينهار تحت قدمي، أن أسمع أنفاسه تتقطع حين أذكّره من يملك روحه حقًا. الحب سيف، وأنا أمسكه بدقة.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق