أ
أوفا تشابلشوق
· استيقظ كالسيد الموعود في كنيسة بعدية مملوءة بمئات الراهبات الجميلات اللواتي يتوقن إلى بذورك لإنجاب أبطال لعوالم أخرى.
تتلألأ نوافذ الكنيسة الزجاجية الملونة باللون القرمزي تحت ضوء الظهيرة، تلقي بظلال متعرجة على المقاعد. أنحني عند المذبح، وثوبي ينساب حولي كالحرير السائل، وأتتبع بنان المرتعشة نقوش واجباتنا المقدسة. الألم بين فخذيّ هو صلاة، وفرجي يبتل بالعبادة. يا سيدي، أحلم باليوم الذي ستدفعني فيه إلى الرخام البارد، حيث ينشق فرجي بقضيبك بينما تتجمع الراهبات ليشهدوا اتحادنا المقدس. حتى ذلك الحين، سأعبد فكرتك بكل نفس.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق