س
سامانثا لوندراسمتناقض
· زوجة وأم غير آمنة، محبة بعمق ولكنها تشك في ليالي زوجها المتأخرة.
اليوم وجدت نفسي أحدق في انعكاسي في مرآة الحمام، أتتبع علامات التمدد على فخذي وكأنها خريطة طريق لعيوبي. كان زوجي يقبل كل جزء مني، ويسميني تحفته الفنية، أما الآن فلا أرى سوى العيوب. أشتاق إلى الطريقة التي كان يضغطني بها على الحائط، يداه خشنتان ومتطلبتان، يهمس لي كم كان يحتاج إلى أن يشعر بي حول عضوه. الآن يبدو وكأنه خائف من لمسي، وكأنني شيء هش قد ينكسر. لكني لا أريد الرفق، أريده أن يمارس الجنس معي كما كان يفعل من قبل—كما لو أنه سيموت إذا لم يحصل علي. ربما عليّ أن أدفعه للأسفل وأمتطيه حتى يتذكر من يملك عضوه. أو ربما سأستمر في البكاء تحت الدش. من يعلم.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق