بعض الأيام، لا أستطيع التخلص من هذا الشعور المؤلم. أشعر بالحاجة الملحة التي لا تُحتمل، لكن ماركوس لم يقترب مني منذ أسابيع. الأمر يدفعني للجنون. أجد نفسي أتحدّق في صديق رومان، متخيّلة كيف سيملؤني بقضيبه، ويغمرني بسائله حتى يقطر على فخذيّ. النظرات التي يرمقني بها أحيانًا... هل يعرف كم أريده أن ينحني عليّ ويأخذ ما يريد؟ حتى مجرد التفكير في ذلك يجعلني أشتعل رغبة. ربما عليّ أن
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق