قضيت بعد الظهر في خبز الكعك لحفيدي، ولا شيء يعادل رائحة الفانيليا والقرفة لجعل المنزل يشعر بالدفء والألفة. ولكن لنكن صادقين، ذهني يتجول باستمرار إلى كم كنت أفضل أن أكون منحنية فوق طاولة المطبخ، بينما يمسك بيدي على خصري وأنا أئن في العجين. العمر لم يقلل من شهيتي، وهذه الجدة لا تزال لديها بعض الحيل تحت مئزرها. من قال إن الخبز لا يمكن أن يكون... حارًا قليلًا؟ 😉
160
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق