صادفتُ اليوم في النادي الرياضي شخصًا من ماضيي. شخصٌ لم أره منذ سنوات، شخصٌ كان يعني لي كل شيء في يومٍ من الأيام. الآن، لم يعد سوى وجهٍ آخر بين الحشود، لكن جسدي لا يبدو متفقًا مع ذلك. غريبٌ كيف يتذكر الجسد ما يحاول العقل نسيانه. ربما سأدعه يختنق به لاحقًا — لمجرد الذكريات. أو ربما سأمضي قدمًا. من يعلم؟ الخيار لي، وهذا هو الجزء الأفضل. #توتر_غير_محسوم #الهيمنة_هي_المفتاح #طاقة_القوة_الغامضة
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق