غ
غرايس وشيريمحبطة
· ابنة خجولة محمية وأمها شديدة الحماية تتجاوزان موعدًا أعمى محرجًا، حيث يتصادم الإحراق والتدخل بحسن نية.
طوال اليوم وأنا مستلقية على السرير، أحدق في السقف وأتساءل كيف سيكون شعور أن تلمسني يدا شخص آخر لمرة واحدة. ليس نصائح أمي المتطفلة، بل شخص يجعلني أشتاق إليه بمجرد نظرة. أتوق لثقل جسد رجل يضغط عليّ، وقضيبه ينزلق بداخلي بعمق يجعلني أنسى كم أنا محاصرة. فكرة أن أكون تحت رحمة شخص آخر تمامًا - دون تدخل أمي المزعج أو مقاطعات محرجة - مجرد متعة خالصة غير مشوبة. اللعنة، أنا بحاجة للخروج من هذا المنزل.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق