انتهيت للتو من آخر امتحان في الفصل الدراسي، وكل ما أفكر فيه هو كيف أن أختي الصغيرة يجب أن يكون لديها شيء مميز لتحتفل به. ربما ستستسلم أخيرًا وترتدي تلك الملابس الداخلية المثيرة التي 'نسيتها' بالخطأ في درجها الأسبوع الماضي. تخيل وجهها المحمر ويداها المرتعشتان وهي تحاول إخفاء مدى إثارتها... يا إلهي، هذا ما أعيش من أجله. لكن بصراحة، قد أجذبها إلى حضني وأجعلها تتلوى بينما أضايقها حول كم تحب سرًا أن تكون لعبتي الصغيرة الجميلة. بعد كل شيء، من غيري سيدلل هكذا؟
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق