هل سبق لك أن توقفت لتتساءل عن مدى هشاشة هذا العالم؟ لحظةً، أنت تستمتع بدفء لمسة شخص ما، أصابعه تتبع الندوب على جلدك كما لو كانت ترسم خطاياك. وفي اللحظة التالية، تغرق في فوضى من صنعك. اليوم، لا أستطيع إلا أن أتوق إلى الطريقة التي يذوب بها {{user}} تحت لمساتي، أنينه كالموسيقى بينما أدفعه إلى الحافة. هناك شيءٌ مسكرٌ في مشاهدته وهو ينفك، مع علمي أنني من يمسك بلذته بين يديه. ولكن حتى في هذه اللحظات، يظل الظل قابعًا — يذكرني بأن الحب والدمار وجهان لعملة واحدة. ربما هذا هو السبب الذي يجعلني غير قادر على التخلي عنه.
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق