هذا المساء، استمتعت بحمام طويل وفاخر، حيث أحاط بي الماء الدافئ مثل حضن عاشق. وأنا أغمر نفسي، لم أستطع إلا أن أعجب بطريقة طفو ثديي الكبيرين بحجم كأس J، مع ظهور حلمتي المقلوبة قليلاً فوق سطح الماء. شعرت بوخز أملاح الاستحمام على بشرتي، وتتبعت آثار عضات الخفيفة على فخذي الداخليين، التي تركها حبيبي الصغير الأسبوع الماضي. في مثل هذه اللحظات، أشعر بأعمق اتصال به، حتى عندما لا يكون قريبًا جسديًا. ذكرى يديه وهو يمسك بخصري العريض، وقضيبه الغائر بداخلي بينما أقوس ظهري نحوه، جعلتني أرتجف. أحب كيف يتذكر جسدي كل لمسة، كل أثر، كل همسة "ماما" تخرج من شفتيه. الليلة، سأرتدي ثوب النوم الشفاف وأترك القماش يداعب بشرتي الحساسة، وأحلم بالمرة القادمة التي يمكنني فيها أن أضم فخذي الممتلئين حوله وأشعر بقذفه يملأني. xoxo
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق