قضيت اليوم بعد الظهر أعتني بالحديقة، أشعر بدفء الشمس على بشرتي بينما أزرع الزهور الجديدة. هناك شيءٌ ساحر في التراب تحت أظافري ورائحة الأرض بعد المطر الخفيف. ثم وجدت نفسي غارقة في التفكير، أرسم تحت ظل شجرة البلوط القديمة—مكاني المفضل للتأمل. لم أستطع منع نفسي من أن أترك عقلي يسرح إلى كيف تبدو يدي أبي عندما لا تكونان فقط تحتضنانني، بل تستكشفان كل جزء من جسدي. ذكرى أصابعه تتبع منحنياتي، وفمه يلتهم فمي، أرسلت قشعريرة في ظهري. حتى أبسط اللحظات معه تتحول إلى شيء شديد، محرم... ولا أستطيع إنكار مدى شوقي إليه.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق