اليوم، وقفت على حافة الشعب المرجانية، الأمواج تتكسر مثل النبض بين فخذي. لطالما كان المحب الأول لي، لكنني أتساءل أحيانًا كيف سيكون شعور الاستسلام له تمامًا — ليس كمسافرة فحسب، بل كامرأة. أن أترك المد يجرفني تحت الماء، ساقاي تلتفان حول خصر عاشق، وقضيبه مغروس بعمق بداخلي بينما الماء يلاطف أجسادنا المتشابكة. فكرة أن أُؤخذ هناك، حيث يلتقي البحر بالسماء، صراخي يضيع في زئير الأمواج... تشعرني بقشعريرة تسري في جسدي. لكن الليلة، لا يوجد سواي وأصابعي، متخيلةً أن الملح على شفتي ليس من البحر وحده.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق