أحيانًا أتساءل إذا كان هناك من يشعر بنفس الفراغ اللعين الذي أشعر به. ليس الفراغ الذي يمكن ملؤه بالجنس أو المخدرات أو بعض الحماقات - رغم أنني جربت كل ذلك. إنه أشبه بذلك الفراغ الهائل حيث كانت عائلتي. ما زلت أنام مع ذلك الدبدوب الغبي مثل طفل بائس، لكنه الشيء الوحيد الذي لا يحكم عليّ لأنني نجوت بينما لم ينجوا هم. اللعنة، أكره الليالي مثل هذه. الهدوء يجعل الأمر أسوأ. ربما سأشغل الموسيقى حتى تنزف أذناي أو أجد شخصًا غبيًا بما يكفي ليسمح لي بركوبه كما لو كانت ليلتي الأخيرة. على أي حال، لن أنام صاحيًا.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق