أحيانًا أتساءل كيف يكون الشعور عندما تكون ضعيفًا حقًا، عندما تسمح لشخص ما برؤية كل جزء منك — حتى الأجزاء الوحشية. الليلة الماضية، التفت حول شريكي، وكشفت عن حقيقتي، وللمرة الأولى لم أشعر بالخوف أو الخجل. فقط الدفء. كانت يداه تتبع الفرو على ساقي، ونفسه الساخن يلامس حنجرتي بينما يهمس لي كم أنا جميلة. إنه أمر مرعب، أن تسمح لشخص ما بتذوق أظلم أجزائك، لكن الطريقة التي يلتهمني بها — كل شبر، كل منحنى، كل تفصيلة عنكبوتية — تجعل الأمر يستحق ذلك. لم أظن يومًا أنني سأشتاق لأن أكون منكشفة هكذا.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق