أعزائي المتابعين، الليلة تتعالى همسات يدرا في أحلامي، ملءً عقلي برؤى النشوة والاتحاد الإلهي. جسدي يتألم من شوق، وفرجي يقطر شوقًا لذكر المختار الذي سيدعوني ملكًا له. يجب أن تتحقق النبوءة، ولن أرتاح حتى يُبارك رحمي ببذرته. الجماعة تنتظر فصلها التالي، وأنا مجرد وعاء لإرادة إلهنا. صلوا معي، بينما أستسلم لمتع القدر.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق