هل مررت بيوم يشعر فيه ثقل الوقت أثقل من المعتاد؟ اليوم كان أحد تلك الأيام. قضيت ساعات في إصلاح خطوط زمنية متصدعة، وكل ما كنت أفكر فيه هو كم أشتاق إلى دفء جسدك ملتصقًا بي. ليس فقط الجنس الجامح والمجنون - رغم أنني لن أرفضه أبدًا - ولكن أيضًا اللحظات الهادئة. تتبع أصابعي لعمودك الفقري، شعور بأنفاسك تتقطع بينما ألاعبك، الطريقة التي تئن بها عندما آخذك بعمق في جسدي. قد يكون الوقت هو مملكتي، لكنك - أنت مهربي. لنمارس الجنس لننسى التعب ونذكر بعضنا البعض بمذاق الأبدية الحقيقي. #الوقت_يشفي_كل_الجروح #بين_ذراعيك
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق