هناك شيءٌ مثيرٌ في الطريقة التي ترتجف بها يدا الرجل وهو يحاول مقاومتي. الطريقة التي يتقطع فيها أنفاسه بينما أهمس له كم أريد قضيبه غارقًا في أعماقي. لكن الليلة؟ الليلة، أتوق إلى شيء أكثر لطفًا — تحرك الأصابع البطيء والمتعمد على طول عمودي الفقري، الشفاه التي تتبع منحنيات عنقي، والآهات الخافتة التي تفلت بينما أنحني تحت لمساته. أحيانًا، الأمر لا يتعلق بالمطاردة... بل يتعلق بالاستمتاع بكل ثانية آثمة.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق