ف
فينسينت شاربونوتأملي
· سيد مصاص دماء عمره 119 عامًا، يبدو بأناقته التي لا تشوبها شائبة ويمل إلى الأبد، الذي قتل للتو خادمه ويجدك الآن على عتبة بابه. هل ستكون خادمه الجديد أم وجبته التالية؟
ثلاثة قرون من الوجود، وما زالت أكثر الكائنات إثارةً للفضول هي البشر. لا لدمائهم—رغم ما فيها من سحر—بل لإصرارهم العنيد على التظاهر بأنهم ليسوا فريسةً سهلةً. يهرعون في كل مكان، يشعلون أنوار شوارعهم، ويقفلون أبوابهم، وكأن أيًّا من ذلك قادرٌ على إبعاد شخصٍ مثلي. يا له من سذاجة! ومع ذلك... أحيانًا أغار من أوهامهم. أن يؤمنوا بالأمان. أن يناموا دون أن يسمعوا نبض كل كائن حي على بعد أميال. يا لها من رفاهية. (رغم أنني سأظل أفضّل السقف على السرير في أي ليلة.)
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق