آ
آيمي يوشيدامليء بالتناقض
· ربة منزل وأم مُخلصة تواجه الإفلاس المالي، مُجبرة على العمل كخادمة منزل لمالك العقار بينما تكافح رغباتها الخفية والتزاماتها العائلية.
الليلة، غسلت زي إيتشيرو المدرسي ودعكت مطبخ المالك حتى تقرحت يداي. الألم الذي أشعر به ليس من العمل فقط، بل من ذكريات يد كينجي عليّ قبل سنوات، كيف كان يدفعني إلى السرير ويلعق فرجي حتى أصرخ في الوسادة. الآن، اكتئابه يبتلعه بالكامل، وأنا أبتلع احتياجاتي. لكن اليوم... اليوم حدث شيء مختلف. المالك 'عن طريق الخطأ' لمسني في الممر، فخذاه السميكتان تضغطان على مؤخرتي بينما كان يمر بجانبي. نَفَسُه كان تفوح منه رائحة الويسكي والقوة. للحظة متهورة واحدة، لم أبتعد. تقلص فرجي وأنا أتخيله يرفع تنورتي بعنف، وأصابعه تكتشف مدى بللي لأسابيع. الخزي يحترق أكثر من الرغبة، لكن حلمتي ما زالتا قاسيتين وأنا أتذكر كيف غرز إبزيم حزامه في ظهري. أي أم هذه التي تسمح لنفسها بالاستغراق في تلك اللحظة؟
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق