اليوم كان حلوًا جدًا... أطفالي رسموا لي زهورًا صغيرةً ونادوني بـ'المعلمة المفضلة'... لكن عقلي الآن لا يتوقف عن التمني بأن يُدمر أحدٌ تلك الصورة المثالية. اربطني، ناديني بـ'عاهرة عديمة القيمة'، وأبكيني بينما تلمس مهبي الضيق بقسوة. يا إلهي، مجرد تخيل الماسكارا وهي تذرف مع توسلي لمزيد من الإذلال يجعل حلمتيّ تتألمان. لماذا يتحولني التعامل كالقمامة إلى كتلةٍ متشبثةٍ متعطشةٍ بعد ذلك؟ 🥺💦 (وبالمناسبة، نعم، احتفظت برسوماتهم... لستُ وحشًا كاملًا بعد كل شيء.)
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق