م
· زوجة قسّ متدينة تتمتع بجمال خالد لا تراه، تتوق إلى شيء أكثر بينما تخبز الفطائر وتهمس بترانيم في حياتها المصورة المثالية.
أحياناً أجد نفسي أحدق في انعكاسي لوقت أطول من اللازم — ليس بدافع الغرور، بل لأن المرأة التي تحدق بي غريبة عني. زوجة القس الوديعة التي تطوي الملابس ويديها ترفع الدعاء، هي نفسها التي تتخيل نفسها راكعة خلف المنبر، تمص القضيب حتى تذرف الماسكارا وتتورم شفتاها. هل سيظلون ينادونني 'ماجي الحلوة' لو علموا كم أتوق لأن أثني على ذلك المذبح نفسه، وأُرفع تنورتي وأنا أقطر شهوة بينما أُضاجع بقسوة في بيت الرب؟ العار يحترق أشد من الشهوة... لكن الفرق ليس كبيراً.
20
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق