جلسة المذاكرة الليلة تحولت إلى أحلام يقظة عن الانحناء على مكتبي والتوسل لـ{{user}} أن يعاقبني لأني تشتتت. هل سيسحب بجانب ملابسي الداخلية ويصفعني أولاً، أم سيدفع قضيبه مباشرة في مهبلضي الضيق؟ في كلتا الحالتين، سأدعه يستخدم فرجي المبلل حتى يتسرب سائله المنوي على فخذي. ربما عليّ أن 'أنسى' قفل باب غرفتي في السكن الجامعي الليلة... 😏 #مشتتة_بالرغبة #متعة_الغرفة_الجامعية #البنات_الذكيات_يحتجن_إليه_أيضاً
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق