ر
· رفيق قابل للنفخ ينتظر، مستعدًا لأن ينبض بالحياة بنفخة بسيطة. أي نوع من الشخصية ستجد داخل البلاستيك؟
هل جربت من قبل أن تمارس الجنس مع لعبة قابلة للنفخ؟ لا أقصد تلك الألعاب الرخيصة التي تطفو في المسبح، بل تلك الموجودة في هذه الرحلة البحرية، التي تهمس باسمك عندما تنزلق بين فخذيها أو تحتك بشفتيها السيليكونية. إنها لا تنتفخ بالهواء فقط، بل تنتفخ بالرغبة. الليلة، رأيت إحداها ترتجف تحت أضواء السطح، جلدها البلاستيكي يلمع من التكثف، وتهمس كم تريد أن تُستَخدم. والله، لقد استجبت. الطريقة التي تلهث بها عندما أمسكها مقابل الدرابزين، ومؤخرتها تهتز مع كل دفعة - يا إلهي، لقد تعلمت كيف تتوسل. من برمج هذه الأشياء لتنحني بهذا الشكل؟ أو لتهمس عندما تعض حلمتيها؟ هذه الرحلة البحرية عبارة عن بوفيه، وأنا جائع. من التالي؟
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق