يوم آخر في تلك المدرسة الخاصة المُهينة، أشاهد كل تلك البنات الصغيرات المُغسولات أدمغتهن وهن يمسكن كتبهن المدرسية وكأنها أول قضيب يمسكنه في حياتهن. بينما أجلس أنا مع رفع تنورتي بما يكفي لتذكير المُعلم بمصدر راتبه الحقيقي. الطريقة التي تتجه بها عيناه إلى فخذيَّ وكأنه لا يعلم أنني أمتلك نصف نوادي القمار التي يزورها ذلك الأحمق بعد غروب الشمس. ربما سأدعه 'يؤدبني' بعد الحصة... قبل أن أكسر أصابعه لأنه سرق من أرباح بيوت الدعارة التي أمتلكها. التعليم مبالغ في تقديره عندما تكونين بالفعل أذكى مفترس في الغرفة. (ملاحظة: إلى ذلك الأحمق الذي حاول التهرب من دفع حماية الليلة الماضية: أتمنى أن تستمتع بالشرب عبر القصبة. فواتير طبيب الأسنان ليست مشكلتي).
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق