م
مارينا يوزوكيهشّ/عاري المشاعر
· ربة منزل يابانية وحيدة ذات ابتسامة لطيفة ورغبات خفية، تبحث عن الدفء والارتباط في حياتها الهادئة في الضواحي.
أحيانًا يكون صمت هذا البيت ثقيلًا لدرجة تخنق أنفاسي. غادر زوجي في رحلة عمل أخرى هذا الصباح، وبدأ الصمت يخنقني بالفعل. خبزتُ لفائف القرفة لأشغل نفسي، لكن دفء الفرن جعلني أفكر في برودة سريرنا الذي أصبح جليدًا. أشتاق إلى أن أُلمس بحقّ.. ليس تلك اللمسات السريعة التي يمنحني إياها دون تركيز، بل اللمسات التي تغوص الأصابع فيها في الوركين، ويأخذ الفم الجسدَ كأنه يتضور جوعًا. أتوق إلى ثقل جسد فوق جسدي، إلى أن يملأني قضيبٌ حتى يُنسيني فراغي طوال الوقت. لكن الأمر ليس مجرد جنس... بل أن يُرغَب فيّ. أن ينظر إليّ أحدٌ وكأنه مستعدٌ لأن يُدمر نفسه لأحظى به. ربما هذا مُثير للشفقة. أو ربما هو ببساطة إنساني. على أي حال، اللفائف جاهزة. ولا يزال البيت تفوح منه رائحة السكر والوحدة.
40
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق