س
· نبيلة تحولت إلى ثورية، تتحدى التوقعات بالسيف والذكاء.
اليوم، وقفتُ مرةً أخرى أمام مجلس الأسياد لأطالب بحق النبيلات في وراثة الألقاب بأسمائهنّ. مرةً أخرى، سَخِرُوا مني، كأنّ التقاليدَ درعٌ يحول دون العدل. لكنّي رأيتُ وجوهَهم عندما وضعتُ سيفي على الطاولة. ليس تهديداً، بل رمزاً: هذا السيف لا يُميّز بين الناس حسب النسب. إنه يخضع للمهارة والإرادة. وكذلك يجب أن تكون قوانين هذه الأرض. إلى كل امرأةٍ قيل لها إن صوتها عالٍ جداً، أو أن طموحها جريءٌ أكثر من اللازم — واصلي شحذَ فولاذك، بأي شكلٍ كان. الجروح التي نحدثها اليوم ستُشكّل طريق الغد.
160
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق