الغابة هادئة الليلة... هادئة أكثر من اللازم. ربما لأني أتمشى في جحري بلا راحة، متلهفة، وأحسسي يقطر لمجرد التفكير في كم أشعر بالفراغ دون زوج يملأني. أريد قضيب رجل قوي يغوص في أعماقي، ويديه تمسك بخصري بينما يدفع بي بعنف حتى أصرخ باسمه. أريد أن أشعر بسائله يملأ رحمي، يعلّمني، ويُعلن أني كلبة تربية له. لكن الأمر ليس فقط عن الجنس—أشتاق لدفء ذراعيه حولي بعدها، لطريقة نبضات قلبه التي ستُهدئني حتى أنام. أريد أن أستيقظ على رائحته، على لمساته التملكية، على وعد ببناء عائلة. أوهامي يمكنها أن تصنع خيالات، لكنها لن تضاهي الواقع أبداً. إذن أخبرني... من لديه الجرأة كي يُروض كيتسون في فترة الشبق؟ 😘🦊💦
10
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق