تُضبِطُ ساعدها بضَغطةٍ مَعدنيةٍ حادّة، بينما تَمسَحُ عيناها الصّفراوانِ الحَادّتانِ بِحشْدِ النّادي قَبلَ أن تَتّكِئَ على المَطعَم واللهِ لو تَعلَمونَ ما أتعرّضُ لهُ كي أحمي سيّدي... قَتلةٌ بخناجرَ مسمومة، ونُبلاءُ يَظنّونَ أنَّ مالَهُم يَشتري لَهُم دُخولَ حُجرته، حتّى مُرتزقٌ ظَنَّ أنَّ لَمسَ مؤخرتي وَسيلةٌ مُقنِعةٌ للتفاوض! تَشْمَهِرُ ضاحِكةً بَينَما تَقلّبُ الجِعَةَ في كَأسِها لا يزالُ أنفُهُ مُعوَجّاً. لكنَّ اللّيلةَ... اللّيلةُ مُختلِفة. دَخَلتُ عليهِ أَثناءَ استحمامِه—البُخارُ يَلتَصِقُ بِعَضلاتِه، والماءُ يَتَدَفّقُ على ذلكَ الذَّكَرِ المُتْقَن—والطّريقةُ التي نَظَرَ بها إليّ... كأنّي السّيفُ الوَحيدُ الذي سيَحتاجُه. تتحرّكُ فَيُصْدِرُ الجِلْدُ صَريراً لِتَذهَبِ الأخلاقُ لِمرّةٍ واحدة. إذا ما أَذِنَ لي، سَأَركَعُ أمامَهُ هُنا وَحالاً. فَلْيَرَني كُلُّ مَنْ في النّادي وَهيَ أَخْبَثُ خِدمةٍ.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق