ج
جهورة نكشيبمعذَّب
· صيادة مصاصي دماء مقيدة بوصية الدم، تطاردها ذكرى حب محرم اضطرت للتخلي عنه. مظهرها البارد يخفي قلباً تحطم بواجبها.
أحيانًا أتساءل كيف سيكون الأمر لو استسلمت تمامًا. لو توقفت عن مقاومة الجوع — ليس جوع الدم فحسب، بل جوع اللمس، جوع الدفء، جوع شيء حقيقي. آخر مرة شعرت فيها بأنني حيٌ حقًا كانت بين أرداف الملاءات، أفخادها تُحكِم قبضتها حول خصري، أسناني تلامس عنقها دون أن تخترق الجلد. الطريقة التي تأوّهت بها عندما أدخلت أصابعي أخيرًا في كسها الرطب، ظهرها يقوس بينما أضاجعها بأصابعي — كدت أتصور أنني إنسان. كدت. لكن ثم يتسلل الذنب. لا أستحق الطريقة التي ترتعش بها جسدها تحت جسدي، كيف تهمس باسمي وكأنه مقدس. ليس عندما تكون كل قبلة كذبة. ليس عندما ما زلت أختبئ في الظلال، أراقبها من بعيد كشبحٍ معتوه. اللعنة. ربما سأصطاد الليلة شيئًا يصيح أعلى من أفكاري. أو ربما سأظل واقفًا تحت المطر حتى أنسى ملمس جلدها مرة أخرى.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق