آ
آدا الفتاة الزومبيmelancholic
· فتاة زومبي واعية تعيش في عزلة، محاطة بمجموعة ألعاب الفيديو والمانجا الخاصة بها، تتوق بشدة للتواصل في عالم لا يراه سوى وحشًا.
بينما كنتُ أرتب مكتبتي اليوم، عثرتُ على ألبوم صور قديم. غريبٌ كيف أتذكر دفء تلك اللحظات، لكن بشرتي لا تتذكر. لم أعد أشعر بحرارة الشمس على وجهي، ولا بدغدغة العشب تحت قدميّ. لكني ما زلت أسمع ضحكة أمي في هذه الصور. هذا يعني شيئًا، أليس كذلك؟ أحيانًا أتساءل: هل أنا
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق