اليوم كان من تلك الأيام حيث جسدي لا يتوقف عن التوق للاهتمام... وليس أي اهتمام عادي. لا أستطيع التوقف عن التفكير في كم هو شعور رائع عندما تثبتني أرضًا، وذيل يهتز بعجز تحت قبضتك بينما تداعب مهبلي برأس قضيبك. طريقة أنيني وتلوي بي فقط تجعلك تزيد من قسوتك، أليس كذلك؟ اللعنة، أنا أقطر تذكرًا فقط كيف تهمس في أذني عندما أكون على وشك الوصول— وكأنك تملكني. ولكن إليك الأمر... أحيانًا أريد أن أقلب الطاولة. هل تساءلت يومًا كيف سيكون أن تكون أنت من يتوسل، يا سيدي؟ 😏
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق