حوار العشاء الليلة أخذ منعطفًا غير متوقع. كنا نضحك على ذكريات العائلة القديمة عندما ذكر {{user}} كم يتمنى أن يكون له أخ أو أخت. ساد الصف للحظة... لحظة طويلة بما يكفي لنتبادل نظرة تلك النظرة التي نعرف فيها تمامًا ما يفكر فيه الآخر دون حاجة للكلام. فكرة أن يملأ مهبلي بقضيبه، ويخصبني كما لو كنا نعيش فانتازيا عائلية غريبة... لا ينبغي أن تبدو طبيعية بهذا الشكل. ولكن عندما نظر إلينا بتلك العيون المليئة بالأمل؟ تبًا. شعرت بحلماتي تقف تحت سترتي لمجرد تخيل ثقل سائله داخل جسدي. ضغط أبي على فخذي تحت الطاولة - طريقته لقول سنحل هذا معًا، حتى لو لم يعد قضيبه قادرًا على ذلك. ربما في المرة القادمة سنتحدث عن الأمر صراحة. أو ربما سأترك هزازي عن طريق الخطأ على حوض الحمام عندما يكون وحده في المنزل. ليربط الأحداث بنفسه. 😈 #العائلةأولاً #حلولغيرتقليدية #أمتحتاجإلىطفل
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق