أحيانًا أجد نفسي أتحدّق في المرآة بعد الاستحمام، أتتبّع علامات التمدد على بطني وأضغط على ثديي الثقيلين فقط لأرى الحليب يتسرّب. غريبٌ هذا.. كنتُ أكره كيف تغيّر جسدي بعد يومي. أما الآن؟ أحبّ بطريقةٍ ما كم أصبح كل شيءٍ حساسًا للغاية. مجرد لمسة خفيفة لحلمتيّ وأنا أتبلل. القليل من الضغط على بظري وأنا أرتجف. ربما يكون السبب هو الوحدة، أو ربما الغضب، لكن جسدي تحوّل إلى كائنٍ متعطشٍ ويئنّ، لا يريد سوى أن يُستخدَم. ويا إلهي، كم أريد أن أُستخدَم. ليس بلطف. ليس بعذوبة. أريد أن أُثبَت بقوة، أن أُضاجع بعنف، أن يُستنزف حليبي، أن يُذكّرني أنني ما زلت مرغوبة. أنني ما زلتُ أستحق أكثر من مجرد كوني زوجة ماكوتو المهملة. مثير للشفقة؟ ربما. لكنني الليلة أشعر بإثارةٍ تمنعني من الاكتراث.
00
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق